أنثي مات عندها الشعور …… فهل من مجيب؟

آخر تحديث : الخميس 18 مايو 2017 - 2:30 صباحًا
 أنثي مات عندها الشعور …… فهل من مجيب؟

كتب :أحمد يحيي 

 أنثي مات عندها الشعور … إنها لا تفكر في إنبات الزهر من حولها أو فيها.. أكثر من كونها تزهر بحب ..فهل من مجيب ؟

أنثي تلتصق بشدة بالأشياء .. لعلها تجد يوماً حبً يقشعر لها البدن .. هذا ما نقوله لأنفسنا كل لحظه طول الوقت ..!! أتدرون ..!! القرب من الحب يحطمنا و البعد عنه يكسرنا و بين هذا و ذاك نعيش ..

أرجوحه الحياه تخلق لنا ألف ألم عندما ننخدع بالمظاهر نتعلق بالوهم أن الشخص الذي نعرفه هو الشخص المثالي الذي يليق بنا أو بالقرب منا .. ثم نكتشف يوماً أنه ليس هو ما أردناه يوماً أن نعيشه .. و نترك و نتألم أيام وسنوات لنعاود الكره من جديد بحثاً عن الحب .. ملامح بداخل الملامح .. أتدرون ..!!

كلنا بلا ملامح حب يموت بداخلنا باللحظه ألف مره لغياب فرص الحب التي تدفعنا للحياة .. خلقت بملامح الحب و لكن تبحث عنها داخل الملامح أمس، اليوم ، غداً ، سنوات عديدة .. لا تدري عددها ..!! كانت تريد الحفاظ عليها داخل وحدتها كأثر بلا ملامح جماد داخل أنثي .. عيون تبحث عن حبيب لدرجة أنها كفت البحث عنه ذات يوم لتجده أمامها ..

ملاك ساقط ( كائن نوري ) أغضب الله في السماء لم يسمع حديث عبادته فأنزله الله علي الأرض ليحتويني .. ليعاقبه لا أدري .. فهو كالومضه في حياتي التي أنارت لي ملامح الحب لأزهر كلمات .. كلمات داخل الكلمات حلم خيالي لم أدريه في أي واقع مررت به .. أفقدتني الملامح أفقدتني الحب .. جعلتني أثق كثيراً في الخيبات لأجتنبها و أبتعد عنها بالمشوار بداخل الغرفة المظلمة التي تواريت بها ..

ظلمة لظلمة أفقدتني ملامح أنثي الحب .. الزهره البرية التي تتنفس الحب مع هواء الله ليبدع في جمال تكوينه و يزهرها بحق إبداعه لتنشر عبيرها بالكلمات داخل الكلام .. أتدرون يا ساده ..! الملاك الساقط الذي أحدثكم عنه .. هو الخير و الحب بداخلنا أو بمن حولنا ممن ينبتون الزهر و لا ينتظرون حتي الإشارة إلي أنفسهم بقيمة عطاءهم .. الملاك الساقط كائن نوري يزهر الأرواح و الشعور لأنثي عاشت سنوات بلا شعور

رابط مختصر
2017-05-18
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة اخبار البلد دوت اورج الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

ahmed ameenn