فن وثقافة

افتتاح مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية بموجة غضب.. والأهالي: سنقاطع النجوم المشاركين

تكرارًا لسوء التنظيم لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، شهد حفل افتتاح دورته الثامنة التي أقيمت بساحة معبد الكرنك، موجة غضب ليست بجديدة من قبل أهالي المحافظة.

 

وعبر أهالي الأقصر عن غضبهم الشديد من قبل إدارة المهرجان التي تنكر جميل أبناء المحافظة في الوقوف خلفهم طوال السنوات الماضية  حتى جعلوا نجم المهرجان يسطع في سماء القارة السمراء، رغم ما يحيطه من اتهامات عن عدم تحقيقه الهدف المرجو منه بتنشيط السياحة.

واقتصر حفل افتتاح المهرجان الذي أقيم بساحة معبد الكرنك، و يضم عدد من النجوم المصريين والأفارقة، على حضور عدد من الشخصيات العامة عن طريق دعوات خاصة، مما أغضب أهالي الأقصر، مشيرين إلى أحقية الجماهير في حضور هذا الحفل لمشاهدة الفقرات الفنية التي تقدم به، و الفنانين المشاركين، خاصة وأن الأقصرين هم من دعموا المهرجان منذ بداية انطلاقه قبل 7 سنوات، رغم عدم قيامه بدوره في التنشيط للسياحة.

وفي الدورة السادسة للمهرجان مارس 2017، شن النائب أحمد إدريس، عضو لجنة السياحة بمجلس النواب، نائبا عن محافظة الأقصر، هجومًا حادًا على مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية معتبرًا أن “المهرجان لا يؤدي دوره المطلوب منه في الترويج وجذب السياحة الإفريقية في مصر”.

وقال النائب، في تصريحات صحفية سابقة، إن “المهرجان يدعم من قبل وزارة السياحة والطيران وهيئة تنشيط السياحة ومحافظة الأقصر، مما يعد إهدارًا للمال العام”، مطالبًا بالتحقيق مع القائمين علي عمل المهرجان الذي لم يقوم بأي ترويج وتنشيط للسياحة منذ السنوات الماضية التي عقد فيها، متسائلًا” ما الفائدة من عمل مثل هذه المهرجانات طالما لا تحقق النتيجة المرجوة منها؟

 

ولم يقتصر الغضب من أهالي الأقصر الغير مدعوون على حفل الافتتاح، ولكنه طال المدعوين بشكل رسمي، حيث لم يتمكن العديد منهم من الدخول.

 

وقالت إحدى المدعوات لحضور المهرجان، إنه على الرغم من حملها “أي دي” لدخول المهرجان إلا أنه تم منعها بحجة عدم امتلاكها دعوة، وفي ذات السياق يشير آخر، أنه تم منعه رغم حمله دعوة، بحجة عدم امتلاكه “آي دي”، مؤكدًا حدوث هذا الأمر مع العديد من أبناء الأقصر، من الشباب النشطاء في مجالات مختلفة ويحرصون على المشاركة في كافة الفعاليات بدعوات من جهات مختلفة، إضافة إلى منع عدد من الصحفيين الأقصريين أيضًا.

 

وسوء تنظيم مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية ليس وليد اليوم، حيث شهدت الدورة السابقة انسحاب المحافظ محمد بدر ووزيرة الثقافة، من حفل الافتتاح لتأخر بدء الفعاليات وعدم الالتزام بالمواعيد.

 

وعبرت وزيرة الثقافة حينها عن استيائها في كلمتها قائلة: بعتذر ليكم ولينا علي التأخير بقالنا ساعة ونص مستنيين، فيما رفض محافظ الأقصر إلقاء كلمته وغادر المهرجان حتى لحقته الوزيرة بعد انتهاء كلمتها على المسرح.

وأعرب العديد من أهالي الأقصر، عن غضبهم الشديد لما تقوم به إدارة مهرجان السينما، وتعمدها تهميش دور الأقصريين، مؤكدين أن ما يحدث يسيئ للفنانين الحضور لمجرد مشاركتهم، و من الممكن أن يدعوا أبناء الصعيد لمقاطعة كل من يشارك من النجوم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock