منوعات

بالحب بس..ابنك حيفهم ويستوعب

كتبت: آيه الرشيدى

العقاب مش هو الحل ،كلمة لابد من فهم معناها جيدا ،  فعندما تقومى عزيزتى بمعاقبة أولادك  يتولد الاحساس بالتوتر ويفرز الجسم هرمون يوقف قدرتهم على الفهم والتفكير. عشان كده بنلاقي أولادنا بعد معاقبتهم ، يبادرون بقول “أنا آسف يا ماما. مش هاعمل كده تاني ” وبيرجع يعمل كدة تاني وثالث ورابع وعاشر.

بنفتكرهم في الاول بيعاندوا أو لا مبالين ، الحقيقة إنهم ما فهموش حاجة أصلا، لأن الهرمون ده كل ما يزيد في جسم طفلك، كل ما كان تفكيره مهتم بإزاى يخلص من الموقف ده. لكن ما بيفهمش ولا كلمة من اللي بنقوله..

عشان كده لو قلتي أي حاجة في لحظة انفعال، إعتبري نفسك ما قولتيش أي حاجة. وبعد ما تهدي، خدي إبنك في حضنك واشرحي له وجهة نظرك تاني. ووضحي له إنت عايزة إيه. وتجنبي اللوم والعتاب لأنه برضه هيخليه يحس بالتوتر وهنرجع مكان ما بدأنا.

وهناك شكلين للتربية ، إما استعمال القسوة  في تربية أولادك، لاعتقاد خاطئ لدى الكثيرين بإن المرونة تساهل. أو خايف أتساهل معاهم يفلتوا منى ،أو التساهل في التربية للإعتقاد بأن الحزم قسوة، أو سلب لإرادة الطفل.

إحنا مش مضطرين نختار بين الشدة والتساهل، كل اللي محتاجين نستخدمه خليط من الحزم و المرونة ، الحزم يعني حدود واضحة، ثابتة لا تتغير، و إننا نصر إن أولادنا يتحملوا مسئولية تصرفاتهم. ونعمل ده واحنا بنحترمهم ومن غير ما نجرح مشاعرهم. ، والمرونة يعني اننا نحط الحدود دي بما يتناسب مع سن أولادنا وإننا نعدلها كل ما أولادنا يكبروا ونقدر نسمع وجهة نظرهم، ونقدر نوصل لحل وسط .

واخيرا الحزم مع المرونة يعني أقدر أقول “أنا عارفة إنك عايز…… ومش هينفع نعمل كده دلوقتى”. يعني أرفض الطلب ولما إبني يزعل، أقدر مشاعره واستحمل غضبه وما أرجعش في كلامي. إني اتفهم إنه لما يشتم بيعمل كده عشان مش فاهم، لكن أصر أعلمه الكلمات الصح. يعني الحزم مش قسوة والمرونة مش تساهل، وإنما طرق لازم نتعامل بيها مع أولادنا عشان نربيهم من غير ما نكسرهم ولا ندلعهم.

 

اظهر المزيد
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock