منوعات

بتحس إن البط بيراقبك .. تعرف على الأسباب وطرق العلاج

الخوف احساس طبيعى يشعر به اى انسان ولكن عندما تتطور وتصبح هوس يتحول إلى مرض نفسى “فوبيا”.

 

الفوبيا هى مرض نفسى يعرف بانه الخوف من مواقف او اماكن أو أشياء معينة لا تسبب الخوف فى حد ذاتها.

ومن أغرب أنواع الفوبيا وأكثرها كوميدية فوبيا البط حيث حيث تتملك من صاحبه فكرة أن هناك بطة أو اوزة تراقبه طوال الوقت من دون أن تهاجمه أو تلمسه حتى أنه يخاف أن يخرج من المنزل أحيانا.

ويرى الأطباء أن أسباب المعاناة من فوبيا البط، غالبا ما ترتبط بحادث قديم، عاشه المصاب في سنوات عمره الأولى، ليظل عالقا في ذهنه حتى مع مرور سنوات المراهقة والشباب، إذ تعرف تلك الطيور بأنها من أصحاب ردود الفعل التي تبدو عنيفة أحيانا، عندما تقوم بسرقة طعام ، لذا تزداد فرص مشاهدة الطفل لتلك الحوادث للتحول لديه إلى رهاب من نوع خاص.

ويذهب المتخصصون إلى بعد من ذلك حين يؤكدون أن مجرد سماع الطفل أصوات رفرفة جناحي الطيور بشكل عام يمكن أن يتسبب في معاناته من ذلك الرهاب العجيب، الذي يُعالج أحيانا في الصغر، ويفشل الطب في علاجه لدى البعض الآخر.

وتتنوع الأعراض الظاهرة في تلك الحالة، لكنها غالبا ما تشمل التعرق الزائد، والرعشة، وجفاف الحلق ، وصعوبة البلع والإحساس بالاختناق، وتوهم عدم القدرة على الحركة والشلل التام، والرغبة في الصراخ، كما تتسبب المعاناة من تلك الفوبيا أحيانا في فقدان الوعي

ويمكن للمريض أن يعالج نفسه ببساطة من تلك الأزمة النفسية في المقام الأول، عندما ينجح في السيطرة على مشاعره، في ظل عدم منطقية مخاوفه، إلا أن فشل المصاب في ذلك يجب أن يدفعه لزيارة الطبيب النفسي لبدء خطوات العلاج.

زيارة الطبيب النفسي، تتيح للمريض عددا من العلاجات المضمونة، مثل جلسات البرمجة اللغوية العصبية أو العلاج بالتنويم المغناطيسي، بالإضافة إلى وسائل أخرى علاجية أكثر بساطة، ككتابة الأفكار الإيجابية على الأوراق، والتأمل، وتمرينات التنفس.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock