تقاريرسلايدر

تعرف على السبب الحقيقي لانهيار الجدار المحيط بمعبد اسنا

 

سقط، مساء أمس الأربعاء، جزء من السور الغربي الحديث المحيط بمعبد خنوم بمدينة إسنا، والذي تم بناؤه في تسعينيات القرن الماضي حول المنطقة الأثرية لحمايتها من التمدد العمراني.

بيان وزارة الآثار

وأعلنت وزارة الآثار  في بيان لها، أن السور بني عام 1993 من الطوب اللبن، و أن الجزء الذي سقط منه اليوم في حالة سيئة، نظرًا لوجوده بالمنطقة الغربية التي تطل على منطقة عشوائية ليس بها منظومة صرف صحي سليمة حيث يتم سكب مياه الصرف بالشارع الأمر الذي أدي الي تفاعل هذه المياه مع هذا الجزء من السور الحديث و سقوطه.

محلية اسنا تنفي بيان الآثار

وأكد مصدر بالمجلس المحلي لمركز ومدينة اسنا، عدم صحة السبب الذي ذكرته وزارة الآثار في بيانها، مشيرًا إلى أن سقوط الجدران نتج عن أعمال حفائر أثرية تجرى بالمنطقة.

 

المساحة التي انهارت من السور

وأوضح المصدر  أن المساحة التي سقطت من السور تصل إلى نحو 20 مترًا، بسبب وضع عمال الحفر ثقالة فوق السور، ورمي الأتربة بجواره، مما جعل تراكمها بكميات كبيرة يثقل السور و سقوط جزء منه.

الاجراءات المتخذة حيال الواقعة

وأضاف، أنه تم تكليف قطاع المشروعات بوزارة الآثار، بإعادة بناء الجزء الذي سقط من السور الحديث وتدعيم باقي أجزائه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock