تقاريرسلايدر

“دوي هائل يهز الأقصر”.. عادة ينتظرها الأهالي منذ 148 عامًا في رمضان “صور”

“مدفع الإفطار.. اضرب”، عادة تاريخية ينتظرها أهالي محافظة الأقصر، بدأت منذ 148 عامًا، ومازالت مستمرة حتى الآن، تزامنًا مع حلول شهر رمضان، واطلاق دوي يهز أرجاء عاصمة السياحة العالمية وقت آذان المغرب، من مدفع الحاجة فاطمة.

ويعود صنع هذا المدفع، إلى عام 1871 في انجلترا، وقدومه إلى مصر في عهد الخديوي إسماعيل، مع مجموعة من المدافع التي كانت تستخدم في حروب القرن التاسع عشر، وكان من نوع كروب نسبة إلى مصانع كروب التي كانت تصنعه.

أما عن قصة استخدامه في شهر رمضان الكريم، فتعود إلى قيام مجموعة من الجنود بتجربة أحد المدافع، في شهر رمضان، حين غروب الشمس، وانطلقت منه قذيفة، صنعت دويًا هائلًا، فاعتقد العامة، أن الحكومة أعلنت تقليدًا جديدًا لانتهاء وقت الصوم على دوي المدفع، وعلمت الحجة فاطمة ابنت الخديوي بهذا الاعتقاد من الناس، فأصدرت فرمانًا باستخدام المدفع عند انتهاء وقت الصوم، والإمساك وفي الأعياد الرسمية، مما جعل المدفع يرتبط باسمها فسمى “مدفع الحاجة فاطمة”.

 

 

وبدأ رجال الحماية المدنية في محافظة الأقصر، استخدام مدفع الحاجة فاطنة منذ عشرات السنين، بإطلاق دوي هائل منه يهز أرجاء عاصمة السياحة العالمية، وأصبح عادة ينتظرها الجميع بالمحافظة حين آذان مغرب كل يومٍ من شهر رمضان الكريم.

 

ويتم تجهيز المدفع الذي جلبته أسرة الخديوي للأقصر، بطلقة من البارود، ومفجر موصول بسلك كهربائي لبطارية، حيث يتم تفعيلها حين آذان المغرب، لينقل السلك الكهربائي التيار للمفجر، ويحدث دوي هائل يسمع صوته على بعد عشرات الكيلو مترات.

ويتوافد العديد من الأهالي قبيل آذان المغرب على موقع مدفع الإفطار المتواجد أمام إدارة الدفاع المدني بمدينة الأقصر، لمشاهدته أثناء الاطلاق، حيث لم تقتصر مشاهدة المدفع على المسلمين فقط، ولكن ينتظره البعض من الإخوة الأقباط، والأجانب الزائرين للمحافظة.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock