تقاريرسلايدر

ضيق مساحة مركز شباب الكرنك تعيق ممارسة الأنشطة الرياضية.. والمحافظة: مواطنين هم السبب

يشهد شباب منطقة الكرنك، معاناة منذ 11 عامًا، بعد هدم مركز الشباب الخاص بهم، وتحويله إلى منطقة شرق السكة، في مساحة أقل اتساعًا مما كان عليه، ليعيق ممارسة النشاطات الرياضية التي يقوم بها الشباب، رغم حصولهم على العديد من البطولات.

وبدأت أزمة مركز شباب الكرنك، عام 2008 في عهد المحافظ الأسبق سمير فرج، حين تنفيذ خطته بتحويل الأقصر إلى متحف مفتوح، حيث تم هدمه لعمل توسعات في المعابد، وتحويله إلى منطقة شرق السكة في مساحة أقل اتساعًا.

ويعد مركز شباب الكرنك الذي تم هدمه، من أقدم مراكز الشباب بمحافظة الأقصر، حيث تم تأسيسه عام 1976، بجوار معابد الكرنك، على مساحة نحو 5 أفدنه، تتضمن مسجد وصالة ألعاب وملعب خماسي، ونادى للفروسية، وصالة أفراح ونزل شباب، حسبما يذكر محمد عبد الرسول مدير المركز الحالي.

ونقل مركز الشباب بعد هدمه إلى منطقة غير آمنة في الوقت الحالي، كما يشير “عبد الرسول”، لوجودها على الطريق السريع المؤدي إلى مطار الأقصر الدولي بشرق السكة، إضافة إلى ضيق مساحتها، التي لا تتسع سوى  للعب كرة القدم، ورياضة الكاراتيه فقط.

ويضيف، أنه رغم ذلك، يشارك في المركز حاليًا 5 اتحادات ” كرة قدم، كره سلة، كاراتيه، ألعاب قوى، ألعاب نقش بوند”، وحصل لاعبيه على 8 ميداليات برونزية، و4 فضيه و4 ذهبيه في لعبة الكاراتيه، و المركز الأول على مستوى الجمهورية في القصة القصيرة، وفوز المركز بدورة الرواد العام الماضي.

ولفت أحمد كامل، أحد شباب الكرنك، إلى توقفه عن ممارسة النشاط الرياضي، لبعد مركز الشباب عن المنطقة، إضافة إلى أن الموقع الحالي لا يسمح سوى باللعب في فريق خماسي، متمنيًا حل هذه الأزمة بإنشاء مركز شباب بالقرب من المنطقة، بمساحة تسمح بتوسع النشاطات الرياضية لمشاركة العديد فيها.

فيما أوضح عبد الله محمود، أنه يمنع أبناءه الصغار من الذهاب من مركز الشباب الحالي، لبعد المسافة ووجوده بموقع غير آمن، مطالبًا محافظ الأقصر المستشار مصطفى ألهم، بضرورة توفير قطعة أرض قريبة لإنشاء مركز شباب عليها، مما يجعل الأطفال والشباب يمارسون الأنشطة الرياضية.

ومن جانبه أشار العميد صلاح المندوه، المتحدث الإعلامي باسم ديوان عام محافظة الأقصر، إلى أن أزمة إنشاء مركز شباب داخل منطقة الكرنك تتوقف على عدد من المواطنين متسببين في تعطيل هذا المشروع الذي يعود بالنفع على الأهالي والشباب والأطفال.
وذكر، أنه تم تحديد قطعة أرض من قبل مديرة الشباب والرياضة بالكرنك، على مساحة نحو فدان و 18 قيراط، لإنشاء مركز الشباب، حيث تم نزع ملكية ما يزيد عن 70 % منها من الأهالي، وصرف التعويضات المستحقة لهم، ولكن رفض الآخرين ذلك مطالبين بدفع تعويضات باهظة تصل إلى 5 أضعاف مما تم دفعه لمن انتزعت منهم الأراضي.

وأضاف المتحدث باسم الأقصر، أن هناك مجموعة من شباب الكرنك أرسلوا استغاثة لمحافظ الأقصر لمناقشة المشكلات التي تواجه المنطقة، حيث عقد معهم اجتماعًا، لتوضيح المشروعات التي تجرى على أرض الواقع الخاصة بالصحة والتعليم والطرق، وما تم انجازه، إضافة إلى مشكلة مغالاة الأهالي في التعويض عن نزع ملكية الأرض، والاتفاق معهم على التفاوض مع المواطنين المغالين في الثمن لإنهاء الأمر، ولكن لم يتم الرد حتى الآن منذ هذا الاجتماع الذي عقد منذ أكثر من  أشهر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock