سياحة وآثار

مراسي اللنشات النهرية تهدد مصير السياحة في الأقصر بعد تعافيها

تهدد مراسي اللنشات النهرية بالأقصر، مصير السياحة بالمحافظة، بعد تعافيها مجددًا في الفترة الأخيرة.

وشهدت الأقصر، خلال الـ8 سنوات الماضية، ركودًا سياحيًا، وبدأ يتعافى الموسم الحالي، ولكن هناك بعض العوائق التي لم تلتفت لها سلطات المحافظة، ومن بينها مراسي اللنشات النهرية “المتدهورة”، التي تعرقل سير السياح عليها، أثناء قيامهم بجولات في نهر النيل، أو العبور للبر الغربي.

ويلجأ السياح الذين يقيمون بمدينة الأقصر، حين قصدهم الذهاب للبر الغربي، حيث وادي الملوك والملكات، ومعبد الرامسيوم، و معبد المكة حتشبسوت والعديد من المقابر الفرعونية التي يأتي في مقدمتها مقبرة توت عنخ آمون، إلى ركوب اللنشات النهرية ذهابًا وإيابًا.

ويقول أحد أصحاب اللنشات النهرية، إن الطريق إلى المرسى التي تصل إلى نحو 30 متر، عبارة عن ممر حديدي صغير، تعافى عليه الزمن، وتآكلت جوانبه، بالإضافة إلى أن أرضيته أصبحت لزجة مما يعرقل سير العديد من السياح أثناء مرورهم عليه.

وأشار إلى أن المراسي السياحية للنشات النهرية، مظهرها غير حضاري تمامًا، لعدم الاهتمام بها، رغم تواجدها بعاصمة السياحة العالمية، مما يعطي صورة غير مشرفة للأجانب المترددين عليه من مختلف دول العالم، مطالبًا سلطات المحافظة بتطوير تلك المراسي، بما يتماشى مع طابع المحافظة الأثرية.

وأوضح، محمد بكري، أنه بجانب تدهور حالة المراسي الخاصة باللنشات النهرية، إلى أن مظهر القمامة الملقى بين جانبيها بعد انخفاض منسوب المياه، يقزز العديد من المواطنين والأجانب، من مياه النيل، مشيرًا إلى ضرورة شحن حملات متكررة من إدارة حماية النيل، لنظافة تلك المناطق التي تظهر بصورة دائمة أمام الجميع.

وطالب أصحاب اللنشات النهرية، محافظة الأقصر، بتطوير المراسي السياحية الخاصة بهم، لصعوبة تحرك السياح عليها، وتخوفًا على كبار السن من السقوط أثناء عملية السير، ويضر بسمعة الأقصر، التي تعتبر من أهم المقاصد السياحية في العالم.
و أشار مصدر مسئول بمحافظة الأقصر، إلى أن وزارة السياحة اعتمدت ميزانية ضخمة لتطوير المراسي السياحية، حيث من المقرر قيام الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تنفيذ المشروع والبدء فيه خلال الأيام القليلة المقبلة.

اظهر المزيد
وظائف خالية
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock